عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-15, 07:54 PM رقم المشاركة : 2
الكاتب
ابونايف المالكي

متداول

 

احصائيتي





آحدث المواضيع
الإتصال

ابونايف المالكي غير متواجد حالياً

 



بدأت شركة السوق المالية السعودية "تداول" العمل بنظام تداول الأسهم خارج المنصة ، وأعطت موافقتها على البدء بتداول ثلاث شركات وهي

"مجموعة المعجل" و"الباحة" و"بيشة".

كيفية التداول خارج المنصة

تسجل ملكية الأسهم الملغى إدراجها لدى مركز الإيداع، عند البدء في إتاحة التعامل فيها خارج المنصة، بناء على طلب تقدمه الشركة لـ"تداول".

وعند الموافقة على تداولها خارج المنصة يكون تسجيل جميع التصرفات (البيع والشراء) التي ترد على الأسهم المتعامل فيها خارج المنصة بشكل آلي.

يتم التعامل خارج المنصة (الشراء والبيع) عن طريق وسطاء يقدمون الخدمة للمستثمرين ويتم إدخال العروض والطلبات من خلال النظام الآلي الذي يحدده المركز "تداول" بعد أن يقوم الوسيط بالتحقق من وجود رصيد نقدي كاف لدى العميل عند الشراء أو وجود الأسهم في المحفظة مع عدم وجود قيود ملكية عند البيع.

ولا يمكن للمستثمر أن يقوم مباشرة بعملية البيع والشراء.

وتكون التسوية المالية عن طريق الوسطاء الماليين في عمليات البيع والشراء، ويحدد المركز "تداول" وفقا لتقديره المدد الزمنية الخاصة بتسوية ومقاصة صفقات الأسهم المتعامل فيها خارج منصة التداول.

وتتم عملية بيع وشراء الأسهم خارج المنصة بناء على الخطوات التالية:

1- يذهب المستثمر إلى الوسيط ويقدم طلب بيع أو شراء الأسهم خارج المنصة.

2- يقوم الوسيط بالبحث عن عروض مقابلة لعرض المستثمر في حالة الشراء أو إضافة العروض في نظام تداولاتي في حالة البيع.

3- يعمل الوسيط على عقد الاتفاق بين البائع والمشتري مع تحديد شروط الصفقة المتضمنة كمية الأسهم المشتراة أو المعروضة للبيع وتحديد السعر.

4- يقوم الوسيط بإدخال الطلب في نظام تداول وبطريقة آلية يتم تنفيذ وتسوية الصفقة خلال المدة الزمنية المقررة.

5- في الأخير يتم التداول ونقل الأسهم والنقد بين المستثمرين


(( منقول من ارقام ))













ابونايف المالكي
اقتباس من فتوى فضيلة الشيخ يوسف الشبيلي حفظه الله
إن الحكم على سهم بأنه جائز لا يبيح للمساهم أن يكتسبه بوسائل غير مشروعة، ومن ذلك: تواطؤ مجموعة من المضاربين -(القروبات)- على رفع قيمة سهم إلى حد معين ثم بيعه بكميات كبيرة، أو إجراء بيوع وهمية بقصد تضليل المساهمين وإعطاء انطباع غير حقيقي عن السهم، أو بث الإشاعة الكاذبة في السوق، فكل هذه الأعمال محرمة؛ لما فيها من الغش والتدليس وأكل المال بالباطل، ويجب التخلص من الربح المتحقق منها.
رد مع اقتباس